علي بن مهدي الطبري المامطيري
418
نزهة الأبصار ومحاسن الآثار
والحظو الشزر » وهو النظر بمؤخّر العين . والطعن اليسر « 1 » : ما كان حذاء وجهك ، والنبر « 2 » من الطعن : الخلس . وقد قيل : النثر ، يقال : نثر نثرا إذا طعنه خلسا . وقد قيل : النبر « 3 » ، مأخوذ من قولهم : طعن نبر « 4 » وضرب هبر [ ورمي سعر ] ، أي : يقطع من اللحم قطعا يلقيها ، ورمي سعر » أي : كأنّه نار ، يقال : سعرت النار إذا ألهبتها . والحضنان : الجنبان . [ قوله ع في تناحر الناس من أجل بطونهم ] « 337 » ويروى أنّ أمير المؤمنين ع كان يأكل فالوذجا ، فقال لمن حضره : هلمّوا إليه ،
--> ( 1 ) . في النسخة : النتر . ( 2 ) . في النسخة : والنتر . ( 3 ) . في النسخة : النتر . ( 4 ) . في النسخة : نتر . ( 337 ) وعنه الموفّق باللّه الجرجاني في الاعتبار وسلوة العارفين : 603 . وروى الثقفي في الغارات 1 : 88 عن عدي بن ثابت قال : أتي علي ع بفالوذج فأبى أن يأكله ، وهكذا الخوارزمي في المناقب : 119 برقم 131 وأضاف أنّه قال : شيء لم يأكل منه رسول اللّه ص لا أحبّ أن آكل منه . ورواه عبد اللّه بن أحمد بن حنبل في الفضائل : 42 برقم 17 ، وفي كتاب الزهد : 193 برقم 699 ، وأبو نعيم في الحلية 1 : 81 كلّهم عن عدي بن ثابت . وروى عبد اللّه بن شريك عن جدّه : أن عليّ بن أبي طالب أتي بفالوذج فوضع قدّامه فقال : إنّك طيّب الريح حسن اللون طيّب الطعم ، ولكن أكره أن أعوّد نفسي ما لم تعتد . وروى حبّة العرني عن عليّ نحو رواية عبد اللّه بن شريك : فضائل أهل البيت لأحمد : 47 برقم 33 من زيادة ابنه عبد اللّه ، كتاب الزهد لعبد اللّه بن أحمد : 194 برقم 706 . وفي التاريخ الكبير للبخاري 4 : 201 ترجمة سعر التميمي عنه : أنّه أتي عليّ بفالوذج ، قال : ما هذا ؟ قالوا : اليوم النيروز ، قال : فنيروزنا كلّ يوم . وفي السنّة لعبد اللّه بن أحمد : 226 برقم 1226 عن قيس بن أبي حازم قال : أتي عليّ بقصعة ثريد ، فقال